
قام علماء، لأول مرة، بإنتاج سم الثعابين في المختبر، ما فتح طريقا تمس الحاجة إليه لتطوير العقاقير وترياق السموم.
وأُنتجت السموم هذه من خلال غدد صغيرة تسمى "عضويات عضلية"، وذلك في أعقاب عملية مقتبسة من نمو الأعضاء البشرية المبسطة، وهو أمر يساعد بالفعل في مجموعة واسعة من مشاريع البحوث العلمية والطبية.







