
لم يجد محمد الساعدي، الذي يسكن شرقي العاصمة بغداد، متشافياً من فيروس كورونا يتبرع ببلازما الدم لصالح إبن خالته الذي أصيب بالفيروس.
الساعدي الذي بحث كثيرا، لم تسنح له الفرص في الوصول إلى أي متبرع، لكن أحدهم دلّه على مصاب شفي قبل أيام من كورونا، بيد أن هذا لم يكن متبرعا، بل "بائعا" للبلازما.









