
التحولات الكبرى التي تحدث على مستوى العلاقات الدولية، تستلزم أدوات جديدة لفهمها. ومن دون شك أن الصحافة اليومية تُسعف في تتبع ما يجري، والمجلات الأكاديمية في فهم ما يقع، ولكننا في طور جديد لم يعد تكفي فيه دراسات العلاقات الدولية، أو العلوم السياسية، أو حتى ما عُرف بدراسات حلّ النزاعات.









