
لن أشغل بالي هذه الأيام في حل لمشكل المساحات الشاسعة التي تغمرها المياه داخل مدينة نواكشوط ولن اتعب نفسي في التفكير في واقع أصبح الحال يملي علي معايشته كما يعايش صاحب السكري مرضه .
وهو استيلاء طغمة من أصحاب الأحذية الغليظة على أحلام وحرية وثروة هذا الشعب الضعيف .









