
لم أجد وأنا في طريقي إلى كتابة هذا المقال وترا واحدا أعزفه كي يخفف عني مرارة ما أشاهده في هذا الوطن الآسن من احتيالات وتلاعب من طرف بني جلدته على أنفسهم أولا ثم على عقول المواطن المسكين
لن يتوان البعض عن التساؤل قائلين ماذا ألم بالشيخ عهدناه صبورا وحليما









