الشهيدأوالشهداء من سقطوافي ساحة الشرف دفاعاعن الأرض والعرض ،أومن قضوْغرقاأوحرقاأوصعقا ءوكان سبب الوفاة خارج عن النطاق المألوف (حوادث،كوارث).
لكنناهذه المرة أمام شهداءمن نوع آخرإذاحالفهم الحظ فهم أحياء،
في هذه الأيام الحبلى بالأخبار البائسة والحزينة يكون أهم شيء يمكن فعله، هو تخصيص جزء من الوقت للتنقيب عن الأخبار السارة، فمن يدري، فربما نجد خبرا سارا هنا، أو بشارة خير هناك، فنزفها إلى الشعب الموريتاني المتعطش منذ ما يزيد على نصف قرن لسماع أي خبر سار.
قد يستدعيني بعض الأشياء من حين لآخر للكتابة بألم ومرارة، ذلك الألم الذي يتجدد بطاقة مزودة ومتجددة بالإعلام المرئي والمسموع والمقروء...!!
ومع كل برنامج مهما كان غرضه يطل من خلاله بعض أصحاب ثقافة الحفظ.. ثقافة الحواشي والمتون.. ثقافة اللاجديد.. ثقافة التلقين ,ليؤكدوا على دونية النساء وخطيئتهن....!!!!!
اتفاق “ليلة القدر” الايراني الامريكي يقلب معادلات “الشرق الاوسط”.. من هي الدول العربية الرابحة او الخاسرة؟.. ومن المنتصر في معركة “عض الاصابع″؟ ولماذا كانت ابتسامة ظريف هي الاعرض؟ وما هي اسباب التراجع الامريكي؟ ومن هو المتضرر الاكبر من اي سباق نووي؟ اليكم قراءتنا “الاولية”
شهور طويلة من المفاوضات بين موريتانيا والاتحاد الاوروبي تنتهي بتوقيع تجديد ابروتوكول اتفاق الصيد البحري بين الطرفين لمدة اربع سنوات قادمة. اتفاق جاء بعد مخاض عسير نتيجة إصرار المفاوض الموريتاني على تطبيق شروطه كاملة على نظيره الأوروبي، وهو ما تم أخيرا،
منذ القدم وجد هذا الشعب الأبي في تنوعه لذة حقيقية ,وسكينة مريحة ,وقوة في الصميم,وتماسكا تحدى به أطماعا وامبرياليات وغزاة,من منطلق حتمية أن ما يجمع مختلف مكوناته وأطيافه من العمق والتجذر بحيث لا يخاف عليه من أن تهز كيانه زوبعة خطاب بغيض يركب موجة نتنة ,طائفية ,أوعنصرية ,
لم أجد وأنا في طريقي إلى كتابة هذا المقال وترا واحدا أعزفه كي يخفف عني مرارة ما أشاهده في هذا الوطن الآسن من احتيالات وتلاعب من طرف بني جلدته على أنفسهم أولا ثم على عقول المواطن المسكين
لن يتوان البعض عن التساؤل قائلين ماذا ألم بالشيخ عهدناه صبورا وحليما
"المشاكل الموجودة في عالم اليوم لا يمكن أن تحلها عقول خلقتها "
المتأمل لمسيرة الحارس الانقلابي محمد ولد عبد العزيز منذ أن لاح شبَحُه أمام القصر الرئاسي، متأبطا ما تحويه جعبته من العدالة وما تضمه كنانته من السهام الموجهة نحو ديمقراطية