من كان يظن ان هذا العام يحمل هذا القدر من الشهداء من حق كل ام او زوجة او اخ او اخت او اب فقد شخصا غاليا علينا كلنا في هذه الحوادث المتلاحقة ان يفرح بهؤلاء الشهداء ولا يحق لاهالي الشهداء ان يحزنوا عليهم فمصيرهم معروف الا وهو لقاء الرحمن في جنات الخلد حيث لا زحام ولا رافعات فهنيئا لكم يا ضيوف الرحمن ، بل الاحرى على اهاليهم ونحن م
قد تنجح الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت في كل المدن العراقية واللبنانية في تحقيق مراميها، وقد لا تنجح، لكن الدرس البليغ الأبرز الذي يمكن تعلمه من تجربة البلدين هو أن جذوة الربيع العربي لم تنطفئ بعد، وأن جمر البوعزيزي ما زال متّقداً تحت الرماد، وأن الخيبات والهزائم وعودة الديكتاتوريات والأنظمة السلطوية والدول العميقة، لن تفتّ في ع
لايخلو أيّ مجتمع، مهما كان حجمه، من مظاهر وعوامل انقسام، مثلما تكمن فيه أيضاً عناصر التوحّد والوئام. إنّهّا سنّة الحياة في الجماعات البشرية، منذ تكوّنها على أشكال تكتّلات عائلية وعشائرية وقبلية، وصولاً إلى ما هي عليه الآن من أممٍ وأوطان.
غدا نحتفل بعيد الاضحى المبارك واتمنى من الله ان يسعد الجميع وعلى الاخوة ان لا يغالوا في الترف والتبذير زكما يقال في الحديث "لا ضرر ولا ضرار" ولا ينبغي ان يكون هناك افراط ولا تفريط واليتذكر الجميع ان العيد ليس للمعاصي او اشباع النزوات بالعكس انما هو ذكرى تضحية ابراهيم عليه السلام بابنه اسماعيل عليه السلام ، وهذه ذكرى ينبغي ان تبق
قرر الإتحاد تقاسم الكم الهائل من المهاجرين بين دوله فكان لألمانيا نصيب الأسد (أكثر من 40 ألف مهاجر) ودخلها حتى الأسبوع الأول من سبتمبر 450 ألفا، تلتها فرنسا التي يقال إنها البلد الأول في مجال حقوق الإنسان، باستقبال أكثر من 30 ألف، ثم إسبانيا بأكثر من 7 آلاف، وهكذا..
كة كلها. تارة نحن أبناء آبائنا و غالبا أبناء أجدادنا و في مواطن أخرى أبناء من هم أبعد من ذلك أسطوريون في أذهاننا و أسنة ألسنتنا في حلقات الفخر و التغني بالأمجاد.
كانت بوركينافاسو تحضر لأول انتخابات تشريعية ورئاسية يتم تنظيمها بعد الثورة الشعبية التي أسقطت الرئيس السابق. ولقد كان من المفترض أن تنطلق الحملة الدعائية لتلك الانتخابات بعد أربعة أيام، على أن يبدأ التصويت في يوم 11 أكتوبر القادم. هكذا كانت تسير الأمور،
هي إذا أيام تشاورية بين الأغلبية والأغلبية وقد تلجأ المعارضة الی أيام تشاورية أيضا فيما بينها تمهيدا للحوار المرتقب لكن المواطن البسيط يبقی بعيدا عن الاستفادة من هذه التشاورات والحوارات التي هي مفسدة للوقت والمال العام باعتبار أن الأطراف لن تجلس بهدف خروج موريتانيا من الأزمة أو الأزمات التي تمر بها ولكل يغني علی ليلاه من أجل الإ