رغم أن السلطات بصورة عامة، لا يستبعد إدراكها لخطورة مشاركة بعض جنودنا في المستنقع اليمني، إلا أن رأس النظام غير كاره للدراهم-حسب ما هو متواتر-. ويخاف على المصلحة العليا للبلد من هذا الوجه، من الدخول في مقايضة على الموقف الوطني في هذا الصدد.
ويتصل بهذا الذي نقول ما ذكره الدكتور عبد الرزاق نوفل في ما يعرف بالإعجاز العددي في القرآن الكريم. يقول من حيث الخلق:
يتساوى في القرآن الكريم عدد مرات ذكر الدنيا وعدد مرات ذكر لفظ الآخرة.
1_ إذ تكررت كل منهما 115 مرة في القرآن الكريم رغم اختلاف معظم الآيات التي وردت فيها الدنيا عن تلك التي وردت فيها لفظة الآخرة.
وجهة نظر حول قرار وزارة التعليم الموريتانية بمنع رجال التعليم من ارتداء "الدراعة" في أثناء مزاولة أعمالهم:
لا شك في أنّ لكل مهنة زيًّا قد يناسبها أكثر من غيره، لكنّ قرارًا-بهذا الحجم من الأهمية-يحتاج إلى مُمهِّدات.
أعتقد أننا متفقون، بصفة عامّة، على أنّ "الدراعة" غير مناسبة
قلبي عليك بنت اممه..! ما أحرج وضعك يا ابنة الأكرمين، وما أخطر موقفك..! أنت عضو الحكومة الوحيد، المحكوم عليه بالفشل الذريع، مهما فعل، ومهما كانت كفاءته.
رموك في بحر الزراعة المتلاطم الأمواج مكتوفة اليدين، مقيدة الرجلين..!
عرفت العنصريّة منذ أزمانٍ بعيدة، وكانت جذورها متأصّلةً منذ خلق الإنسان على الأرض، وتعدّ العنصريّة من الأمراض التي تخلّلت في مجتمعاتنا، وسبّبت الكثير من الحروب، وفرّقت بين الناس ،
ا شك أن بناء مجتمع المعرفة بكل جوانبه وأبعاده يعد اليوم من أولويات العالم المتحضر ما يجعل البحث في هذا السياق هو النواة التي ترتكز عليها بلدان العالم المتقدمة والنامية لتحقيق هذا الهدف و تتنافس للحصول على قصب السبق و امتلاك ناصية العلم، مما يجعلها تسخّـر جميع الإمكانيات المتاحة لخدمة
في عز شباب سنة 2015 تم إعلانها سنة تعليم، وحينها كتبنا مقالا بعنوان "الأستاذ والمعلم حكاية بؤس بلا نهاية"، تضامنا مع جوهر العملية التعليمية، ومع الكوادر البشرية في القطاع المتهالك، وتوقع المحللون في خضم كتابات مشابهة عن الحدث بداية ربيع التعليم، وثورته على ماضيه،
رغم أن "الدراعة" ليست عملية إلا أن قرار ول عبد العزيز بخصوصها لا ينم إلا عن ارتجال في القرارات وازدراء لكل ما هو من تراث هذا الشعب، فكما أبدى سابقا احتقاره للشعر، وأبدت أسرته احتقارها للعادات الموريتانية في "الأعراس"
تعرفون جميعا أننا شعب تميزنا منذ العصور الرميمة بحب التجارة بمعنى أننا تجار من الطراز الأول الذي لا يضاهيهنا إلا ,عرب قريش الذين امتازوا برحلة الشتاء والصيف لكنهم كانوا يتاجرون بالبضائع فقط ,عكسنا نحن الذين اتخذنا من كل شيء تجارة تباع وتشترى,