من حق كل الدول والجماعات أن تحلم بالنظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي الذي تريده. إنه حق إنساني لا يمكن أن ينكره أحد. لكن طبعاً شتان بين الحقوق المعترف بها دولياً في القوانين وأدبيات حقوق الإنسان وبين ما يجري على أرض الواقع.
قد يكون الصمت أشد خطرا من الخيانة والجبن و الارتزاق والتواطؤ، فعندما يعتقد معظمنا أن التقدم ملحاح يتم بمرور الزمن ، و أن كل ما هو لاحق يتطورباستمرار على ما سبقه ، فهذا عجز فى موازنة الفكر و التنظيم وتفريغ للمحتوى الابداعي من كل طاقة أو رمق ، وهذا هو الذي تسعىى إليه بعض النخب
تعتبر بلادنا من البلدان التي تتميز بالتعدد العرقي الواضح و الفُرًاقِ الطًبًقِي الفَاضِحِ و لقد أثبتت التجارب أن نموذج الدولة الأنسب لهذا النوع من البلدان و المجتمعات هو "دولة المواطنة" التي تحارب و تزيل و تذيب الفُرًاقَ الطبقي فتذره قاعا صَفْصَفًا و تُنَمِي و تُعَزِزُ و تُوَسِعُ المشترك بين الأعراق مع احترام
( قبل أسبوع من الآن، وبالتحديد في يوم 22 دجمبر الجاري، وتزامنا مع إعلان إلزام وزارة الداخلية بتقديم تقرير يومي عن الحالة الأمنية الداخلية، وإعلان الأجهزة الأمنية امتلاك قاعدة بيانات عن كل المجرمين المدانين في جرائم وجنح، وبينما أنا أرتب أفكار وفقرات هذا الكلام، تلقيت النبأ الفاجعة، رحيل العمل
ما إن تم الإعلان عن وفاة المغفور له بإذن الله أحمدُ ولد عبد العزيز وقبل أن تجف دموع الجميع حتى سادت حالة من التضامن ووحدة المشاعر وانفتاح المعارضة على السلطة يمكن مقارنتها من وجوه عديدة بانفتاح الاتحاد السوفييتي على الغرب بعد حادثة تشيرنوبيل.
ولعل أكثر هذه المشاعر تعبيرا تلك التي عبرت عنها بعض
للأسف من يعلنون أنفسهم متحدثين بإسم الطلاب ... هم مجرد مفعولٌ بهم ... , أول ما يبادروا به , القول : نحن بعيدون عن السياسة , وفي الوقت عينه يمثلون عقبات طلابية مزعجة يبتاعون بها الكرامة , لا يدرون ما الدور الذي يتعين عليهم لعبه ....
ينعقد هذا الأسبوع بإذن الله ،اجتماعا لقدماء الدعاة من جماعة الدعوة والتبليغ في مركز الدعوة الواقع بمقاطعة الرياض بنواكشوط الجنوبية ,هذا المؤتمر السنوي يحضره عادة ما يزيد على العشرة آلاف من الأحباب وتخرج منه مئات الجماعات إلى شتى انحاء العام بما فيها اوروبا و إفريقيا وآسيا