ليست هذه هي المرة الأولى التي يعتذر فيها بلد عضو في جامعة الدول العربية عن استضافة القمة العادية على أراضيه،
فبعد أن قرر ميثاق الجامعة تنظيم مؤتمرات القمة في البلدان العربية طبقا للترتيب الأبجدي، عقدت أول قمة على هذا الأساس في العاصمة الأردنية عمان سنة 2001، لكن عندما جاء
مثلت القبيلة في المجتمع الموريتاني وغيره على مر العصور المنظم و الضابط العام للعلاقات داخل هذا الكيان الاجتماعي , و تمثلت مهمتها في توفير الحاضنة الاجتماعية و المالية و الأمنية لأفرادها . و كانت المتحكم في كل صنوف المخاطر و الخير التي يتعرض لها الفرد داخلها .
هناك أنماط من التغُّير والحركة الاجتماعية العميقة والتي ستؤدي لا محالة في إعادة إنتاج المجتمع الموريتاني من جديد ،
وليس المطلوب في الوقت الحالي سوى مراعاة القيم والمعايير التي يجب أن نقف عليها كلنا في سبيل حدوث ذلك التغير ، فليس من الموضوعي ونحن نتكلم عن الوطن والحرية
وقتها كتبت مقالا : "أنتم الأمل". وكنت متحمسا للكتابة في كل القضايا لاعتقادي أنها تمثل وجها مهما من أوجه النضال الوطني، "ومن لم يستطع فبلسانه"، وفي الواقع لم يكن هتلر يخشى عدى من شيء واحد، يطلق عليه البعض سلطة المثقف أو المتعلم، كان يخاف وفقط شر الاعلام أكثر من شر البندقية