
رغم تواضع رصيدي الرومانسي وعزوف مشاعر الحب والحنان عن سواحلي أفكر وهذ لفرط تهوري وتعلقي بأستار الفضول في مواكبة هذه الشتوة التي تبدو أقرب الى الصخب والغموض منها الى انتزاع البساط من فراعنة التغيرات المناخية وسلطة المرور البيئية وخفر سواحل سلطنة الفؤاد الذي يعيش هو الآخر على صفيح متحرك من الفراغ والجمود العاطفي وأشياء أخرى أفكر ح









