
يتعيِّنُ أن أقولَ إنّني لا أحبُّ المقلّدِّين. ثمّ نّني أعرِفُهم من الوهلة الأولى. لا يفوتني اختلاسُهم للعبارة وللعبرة ونشلُهم للتركيب والفكرة ومُقاولتهم للصياغة والطرفة. وعليّ أن أخرجَ نظيفاً، كما يقولُ الأنجلوساكسون. فلا أحدَ يُقلِّدُني أبداً. حاشا لله. وكان لي فيما مضى مُقلِّدٌ واحدٌ. وحيدٌ وفريد.








