( لقد تعامل بابا مع النصارى)(إن بابا هو الذي سهل للمستعمر…)(لقد تعاون بابا مع الكفار).
هذه عبارات نسمعها منذ بعض الوقت، نسمعها ونقرؤها في بعض وسائل الاتصال.ولا شك أنها إسقاطات ومغالطات تنم عن جهل عميق، وطيش شديد وسفه مبين وحقد دفين.
لقد أصيب العالم كله بصدمة وبخيبة أمل كبيرة بعد الإعلان عن فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب برئاسة أمريكا، ولقد كانت الصدمة أشد وقعا في منطقتنا العربية والإسلامية، ولذلك فلم يكن غريبا أن يتفجر سيل عارم من التدوينات والمقالات والتحليلات التي ركزت في مجملها على الجانب المظلم
موريتانيا الحبيبة يا ناس في وضع أقل ما يمكن أن يقال عنه أنه سياسيا أنه غريب بعض الشيء ومدلهم في واقع لم يسبق له مثيل في هذه الربوع ، نظام اختطف السلطة بعد أن أزاح رئيسه السابق في انقلاب أبيض 2005 ، وأبعدوا بالسيادة رجل أمنه عندما توجوه عليهم رئيسا ليظن السيد الجديد أنه
إن المتتبع للساحة السياسية حاليا يجد مفارقات عصية على الفهم فهناك من يحتفل ويزرع القلق فى نفوس المواطنين الآمنين البسطاء بوعيدهم بالفقر متطابق مع الشيطان فى ذلك
وفى الجانب الآخر يجد موالاتا حائرة منتظرة إلى مالانهاية ولاترد إلا بصيغة التزلف دون إقناع .
تمثل المعارضة في العالم الكفة المساهمة في توازن النظام السياسي ، وهي بذلك رقم لا يمكن تجاهله في المعادلة السياسية ، والدول التي يصعب على المراقبين فيها تمييز المعارضة من غيرها تعيش في الغالب أزمات سياسية متكررة .
لقد أظهرت السلطة القائمة بأنها ذكية جدا، وبأنها قادرة على الإبداع في كل حين، وأنها تمتلك مواهب كبيرة في فن التحايل والخداع، ولتأكيد ذلك فسيتم استعراض ثلاثة أمثلة سريعة تكشف شيئا من هذه المواهب الخارقة التي تتمتع بها السلطة القائمة في فن التحايل والخداع.