
لم يتورع الهارب المدعوا "برام" يوما ، عن مهاجمة رموز قضية لحراطين العادلة وقادةالمجتمع و الدولة بشكل عام ، و لم يسلم من أذاه اقرب المقربين اليه حتى شبابنا اليافع الصادق المندفع نالهم شرر كيره الخبيث ، ذما و شتما تحقيرا و تنقيصا استغلالا و اذلالا تخوينا و تشويها ، لم يراعي الجبان في ذلك ذمة ولا الة ولا وقار لزعيم او شيخ او مناضل









