ما حدث مساء اليوم فى دار الشباب القديمة على هامش احتفالية بذكرى عشر سنوات على اغتيال الرئيس العراقي الشهم الكبير الشهيد صدام حسين من عنف وفوضى كان فضيحة نتجت عن جملة أخطاء مشتركة ولدت ضغطا فانفجارا ويمكن تلخيص تلك الأخطاء في الآتي
لم يتورع الهارب المدعوا "برام" يوما ، عن مهاجمة رموز قضية لحراطين العادلة وقادةالمجتمع و الدولة بشكل عام ، و لم يسلم من أذاه اقرب المقربين اليه حتى شبابنا اليافع الصادق المندفع نالهم شرر كيره الخبيث ، ذما و شتما تحقيرا و تنقيصا استغلالا و اذلالا تخوينا و تشويها ، لم يراعي الجبان في ذلك ذمة ولا الة ولا وقار لزعيم او شيخ او مناضل
وجاء في الأحاديث الجنرالية: ومنهم من يمشي على عَيْنِه. ويُنزِّلُ من الدُموع ما هو رحمةٌ وتعيين. وكلّكم بكاؤون، وخير البكّائين الدّماعين. وخيرُكم أبكاكُم لجنراله .
أذكر أنني كنتُ قبل سنوات أقلِّبُ التلفتاز أبحثُ- عبثاً- عن قناة نافِعة إذ عثرت بالتلفزة الوطنية فإذا بشاعر موريتاني عظيم الهامة منتفِج الأوداج زغب الحنك منفوش الشعر يتوقّد ويتوثّب ويزأر. ثم ما لبثّ أن أطلَق صيحة عظيمة، حتى كدت أنجو بنفسي، وهو يقول: "هذه ليست بلاد المليون شاعر". ثمّ سكتَ سكتة طويلة حتى ظَننتُ أنه راحَ فيها.
كثر الجدل والنقاش حول قانون "النوع" ويبدو أن الذين أعدوه وقدموه إلى الجهات المعنية بالتصويت عليه (البرلمان والشيوخ) يحتاجون إلى معرفة أبجديات الشريعة الإسلامية فيما يخص الحلال والحرام؛ ويحتاجون كذلك العقوبة الشرعية نظرا لجهلهم الواضح بالشرع وهم يتولون مناصب لا يليق
تعمل الحكومات في العالم على توفير الأمن والاستقرار لشعوبها، إضافة إلى توفير الرفاه والعيش الكريم، والارتقاء بالمستوى الخدمي والمعيشي للمواطنين، ومن شأن الحكومات كذلك أن تشجع القطاع الخاص لإتاحة المزيد من الفرص، وامتصاص البطالة بشتى الوسائل، كما تعمل الحكومات
إبراهيم عيسى صحافي مصري شهير أجاد الكتابة الصحافية لسنوات كما أجاد الحديث المنفرد للتلفزيون في برنامج يحمل اسمه، في أسلوب انفرد به الإعلام المصري دون سواه في العالم ويتمثل في جلوس الصحافي ليحاضر في خلق الله في كل شيء، مع أن هذا ليس من مهامه المهنية إذ إن الصحافي ليس خطيب مسجد ولا مرشد الأمة.
بعد مداولات موقف السيارات المعتادة كانت الساعة تقترب من العاشرة صباحا , انطلق صاحب سيارة Renault الخضراء ذائع الصيت على طريق الأمل , كانت المرة الأولى التي أسافر فيها صباحا على الطريق الذي يحمل الكثير من القصص المرعبة و المحزنة و الطريفة و السعيدة في أحيان أخرى , بدأت الأفكار تشرد بي قليلا عن مدى اختلاف السفر ليلا و نهارا و عن
لم أكن أتوقع من معالي الوزير الأول أن يقدم حصيلة لافتة من الانجازات، فالعام 2016 كان عاما بلا انجازات، ولكني ـ وفي المقابل ـ لم أكن أتوقع أن يصل فشل الحكومة إلى الحد الذي تعجز فيه عن صياغة خطاب حصيلة جديد بمناسبة العام الجديد.
لا أحد كان يتوقع هذا المستوى من الفشل،