في خضم التوتر الحاد الناتج عن المحاولات الجادة لتغيير الدستور، في ظل تغييب تام للقوى السياسية، انفلق صبح الآراء الجادة عن قراءة تثمينية واضحة وواعية كتبها النائب البرلماني السابق (عن مقاطعة كيفه)، السيد محمد محمود ولد قلمه حول مقال للأستاذ أحمد سالم ولد بوحبيني وصفه بأنه "تنويري نادر".
يصنف الدستور الموريتاني من الدساتير الجامدة، حيث يضع مساطر وشروط تتميز بنوع من التعقيد. وبالتالي كان على المشرع الدستوري أن يراعي كافة النواقص التي يعاني منها الدستور الحالي، وكان من الأفضل تنظيم أيام تشاورية حول الإصلاحات الدستورية يشارك فيها الباحثون والمختصون
ترفع الجمعية الموريتانية للتنمية و مكافحة الفقر تعازيها القلبية الى جميع ذوي الفقيدة الصالحة العابدة زينب احمد باي التي توفيت في نواكشوط بحر الاسبوع الفائت ,
و بهذه المناسبة الاليمة فان اعضاء مكتب الجمعية و منتسبوها في فرنسا يرفون تعازيهم القلبية الى اسرة الفقيدة و ذويها ,
خرجت الشركة الصينية الموريتانية "بولي هونغ دونك" إلى العلن من ظاهرة ولادة مثيرة للجدل حيث ما يزال مصير أحد آبائها مجهولا ،ويبدو أن مسحة الولادة تلك سترخي بظلالها على الشركة في جميع مراحلها اللاحقة .
قبل الأزمة الدبلوماسية التي تسببت في سحب اسرائيل لسفيرها من داكار على خلفية تقديم السنغال لمشروع قرار يتعلق بوقف الاستيطان يلاحظ المتابع للعلاقات السنغالية-الإسرائيلية أن ملف الزراعة كان أحد الكلمات المفتاحية لهذه العلاقات.
لا تزال الديمقراطية عندنا تتحرك في نفق مظلم ، و متأرجحة بين استبداد يعتدي على السياسة ، ويفقرها ، وبتلبس ، احتوائي ، اقصائي ، ميولي ، غير منصف . .
آه ،كم هو صعب ،حاليا اليوم ...دول تتقدم ..ونحن ..نتخلف يوما بعد يوم ، نخطو خطوة الى الأمام ، وخطوتين نحو الخلف ! ما إن نشعر أن وميض الصحوة بدأ يساير خيوط الشمس ،
إن العلاقات الثقافية التليدة القائمة بين الشعبين الموريتاني والمغربي، من حيث هي تواصل سوسيوثقافي، وتبادل علمي، وتواشج روحي وعقدي، وتلاقح فكري وفني، ضارب في القدم وقابل للمزيد من التطور والاستمرارية، لابد لها (أي لهذه العلاقات)، كي تزداد عمقا ومتانة واتساعا، أن تشمل بعدين
يرى الفيلسوف الفرنسي أوغست كونت أن الأطر التي يقوم عليها المجتمع و التي تحقق الإشباع لجميع الاحتياجات تبقى تحكم هذا المجتمع إلى أن تصبح عاجزة عن تحقيق الإشباع , فتتم عملية إبدال لهذه الأطر القديمة بأخرى جديدة تتماشى مع التغيرات التي يعيشها هذا المجتمع , و لكن هذا الإبدال كما يقول كونت من أول شروطه أن يكون إبدالا داخليا من المجت