هناك جملة من الملاحظات التي لفتت انتباهي، وجعلتني أتساءل إن كانت هناك موريتانيا أخرى خاصة بالجن وأنها هي التي استفادت من "الإنجازات العظيمة" التي تحققت خلال السنوات التسع الأخيرة.
كثيرة هي الأزمات والويلات التي يكابدها الشعب الموريتاني اليوم والتي لا قبل له بها (إنتشار الفساد ، الركود الإقتصادي ، وسوء الأحوال المعيشية للمواطنين وإحتقارهم ، إضافة الى البطالة ، صراخ الطلاب ، غياب الأمن ، إنتشار الأوساخ ....الخ)
لأزيد من أربعة أسابيع وأنا متردد في الحديث عن هذا الموضوع بعد أن فاتحني فيه بعض النشطاء. وقد ظللت أسأل وأحدث من ألتقي حول الموضوع وأجمع ما أجده من أدلة إلى أن باتت عندي قناعة بضرورة الكتابة وإنارة الرأي العام. ففي مثل هذه الأوقات تحتاج الشعوب الشجاعة والصراحة.
اقترح الكاتب والمفكر الإسلامي الدكتور محمد المختار الشنقيطي على من وصفهم بالقوى الوطنية الشريفة والناشطين الإعلاميين في موريتانيا استمرار الضغط على المجاهرين بالتطبيع، وذلك عقب إصدار وزير الخارجية السابق أحمد ولد سيدي أحمد بيانا توضيحيا حول فترة دوره في التطبيع مع إسرائيل.
في البداية أسجل أسفي على ما حدث في كزرة توجنين وأكد أنني على مسافة واحدة من كل الأطراف اقف بحكم القرابة الدموية، غير أنني اسجل استغرابي التام لتناول الإعلام والمدونين لأحداث كزرة توجنين، فقد أخذت وسائل الإعلام رأي طرف واحد وصنفته على أنه هو الضحية وقدمته للرأي العام على أنه كذلك في اعتداء واضح على الطرف الآخر وإخلال بين جلي بال
تواصل.. حقيقة الصراع وشماعة المطبع... الاستقالة اعتراض على "بعض الأسماء التي نالت من رمزية التطبيع ما لم ينل غيرها وأضحى الوسم التطبيعي عنوانا محفورا عنها في الذاكرة ولم تبذل أي جهد في الاعتذار للشعب وتصحيح ما لحق بها". محمد غلام ولد الحاج الشيخ، نائب رئيس حزب تواصل.