لفتني القول المختزل للإعلامي الكبير الذي يكتب لي تحت اسم «سوري» حيث يقول «بتنا يا سيدتي أكبر أمة لإنتاج المآسي» وكم ذلك أليم وصحيح.. و(قابلات) المآسي (وأطباء) توليد الكوارث العربية يعملون بنشاط ضد أمثالي من «أيتام العروبة» الذين ينشدون «بلاد العرب أوطاني» رافضين التعتيم على «قضية فلسطين».
لم يصل بعد ولله الحمد غضب القدر على هذا المنكب البرزخي أن يذهب بأحد أحكم حكماءه السياسيين فالبركة مع الأكابر كما يقال وكل أمة حتى تلك التي تسيطر الشيخوخة على هرمها الديمغرافي لا ترغب في فقد أكبارها، ووفاة الوالد مسعود عن الوطن وهو في هذه الظروف علامة غضب ومدعاة للتوبة رغم أن الموت تطال الجميع ودون سابق إنذار.
حينما يستدعى الحكماء والساسة الذين أسسوا أول مدارس الفقه الديمقراطي صاحبه آنذاك إقرار في التعددية السياسية والإعلامية ليتحدثوا في السياسة فأعلم أن السياسة اتخذت ظهيرا ثقافيا لها ساهم في البحث عن حلول للأزمات المستعصية على من يمتهنون السياسية من البيروقراطيات الحزبية فيتبادر إلى الأذهان اسم الشيخ سيد أحمد ولد باب لم يكن ولد باب ي