
في قراءة تحليلية نشرتها صحيفة "فايننشال تايمز"، يرى الكاتب "جنان غانيش" أن السمة الأبرز للقرن الحادي والعشرين ليست صعود قوى جديدة، بل تراجع فاعلية الحرب كأداة لحسم الصراعات. فرغم الامتلاك الهائل للتكنولوجيا العسكرية، تعجز القوى الكبرى عن ترجمة تفوقها الميداني إلى استقرار سياسي مستدام.
المفارقة: قوة ساحقة ونتائج صفرية









