
هند دويكات هو الفضول دفعني إلى زيارة المدينة، وما أن مررنا بالمحل الأول الذي يعرض “براند” فرنسية، وواجهنا المحل الثاني الذي يعرض “براند” أمريكية، وقبل أن أًصل إلى المحل “التركي” كنت بدأت أتشبث بحقيبة يدي وكأنها ستفر هاربة، ربما هي حركة لا إرادية دفعني إليها قلقي من وقوع حقيبتي وانكشاف قيمة ما فيها من مال، والذي يصلح فقط لشراء “ب









