لقد عاينا ـ على مدى ما تقدم من الكتاب، وبالتبعية هذا العرض ـ ثنائية الفوقية / الدونية: فوقية القوى الأجنبية ودونية المخزن، من جهة؛ وفوقية المخزن ـ في تجديداته ـ ودونية الفئات الشعبية العريضة، من جهة أخرى.
أصدرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بيانا حول قضية اعتقال سليمان الريسوني، ومتابعته بتهمة هتك العرض والاحتجاز بناء على الشكاية التي تقدم بها "آدم" (وهو الاسم الذي فضل التواصل به منذ عشر سنوات)، وليس بناء على تدوينته في "فيسبوك" وفق ما جاء في بيانه التوضيحي (إن توقيف واعتقال المشتكى به احتياطيا، قد تم بناء على الشكاية التي تقدمت
جاء في المادة 6 من المرسوم بقانون المتعلق بسن أحكام خاصة بحالة الطوارئ الصحية وإجراءات الإعلان عنها المنشور بالجريدة الرسمية عدد 6867 مكرر بتاريخ 24 مارس 2020: "يوقف سريان مفعول جميع الآجال المنصوص عليها في النصوص التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل خلال فترة حالة الطوارئ الصحية المعلن عنها، ويستأنف من اليوم الموالي ليوم رفع ح
مع بداية الرفع التدريجي للحجر الصحي، أعدت الدولة مجموعة من المخططات التي تهم قطاعات مختلفة، قصد إخراجها من الأزمة وإعادتها إلى نشاطها الطبيعي في أسرع وقت ممكن، وإذا كان الضرر الذي لحق الاقتصاد جراء الأزمة يهيمن على خطابات المسؤولين، فإن هناك نوعا من التهميش يطال بعض الجوانب الأساسية في المجتمع، وعلى رأسها تلك المتعلقة بالطفولة.<
عند الحديث عن الأزمات فنحن نتحدث عن نقطة تحول كما أطلق عليها الإغريق في القرن السادس عشر، فترة تصحبها ظروف استثنائية وأحداث مفاجئة تؤثر بشكل أو بآخر على معظم القطاعات والمجالات المختلفة، حيث تعتبر مصدر تهديد واضح على مجرى الحياة الطبيعية.
إذا كانت المحكمة الرقمية أحد تجليات إصلاح منظومة العدالة، التي ارتبطت تسميتها في إطار تصور مستقبل العدالة بالمغرب المعتمد عليها في صيانة حقوق المواطنين، فرادا وجماعات، كما هو منصوص عليه دستوريا بموجب المواد 117، 118، 119، 120 من الدستور، وفي الوقت نفسه وجها من أوجه الرقي بالخدمات العمومية، فإنها في المقابل تعتبر أحد المعايير الم
ولأن مهازل النظام الجزائري لم تعد لها حدود ولا ضوابط بالشكل الذي بات ظاهرا للعيان أن هذا النظام قد بلغ درجة خطيرة من الإفلاس السياسي، وليتأكد بالملوس أن عقدته من المغرب جعلت منه ذلك النظام الذي لا يعرف أبجديات السياسة. ومن فرط ما أصابه من هوس أصبح فاقدا للقدرة على التمييز ليعادي المغرب بالأكاذيب والأباطيل.
مازالت فرنسا، التي اختارت لنفسها صورة امرأة دليلا على الحرية والعقل وقيمها الخاصة، تكرر تاريخها الاستعماري ولا تستحي من الكشف عن وجهها القديم حالمة بدول كارتونية تقودها نخب مصنوعة على المقاس.
اتصلت بي أستاذة جامعية وهي في غاية الانزعاج بسبب ما تلقته من سباب وشتائم على "فيسبوك"، بعد أن أقدمت لأول مرة على نشر مقال أكاديمي لها في الفضاء الأزرق، قالت :"مقالتي علمية محضة ولا علاقة لها بأي صراع إيديولوجي أو سياسي"، فطمأنتها قائلا:" لا تهتمي يا سيدتي، فالذين شتموك فعلوا ذلك لأنهم لم يفهموا شيئا من مقالك العلمي ولا حتى من ال
تتداخل مفاهيم "الثقافة" الكونية الحديثة وتتشابك مع القيم الفكرية والحضارية والمدنية والعلمية لتتحول إلى دائرة إبداعية واسعة، مشبعة بالتراكمات المعرفية والتجارب الميدانية لأنماط السلوك الإنساني، وبذلك تتحول "الثقافة" إلى صناعة خلاقة وفاعلة لأنماط فكرية/ سلوكية/ علمية/ سياسية متجددة.