بات من الواضح اليوم أن النجاحات الكبيرة التي يحققها معالي الوزير الأول، السيد المختار ولد أجاي، أصبحت تمثل "عقدة" حقيقية لأولئك الذين اعتادوا الاصطياد في مياه الفوضى والفساد.
في وقت تحتاج فيه البلاد إلى تضافر جهود نخبها الفكرية وخبراتها الميدانية، يبرز اسم الدكتور نور الدين سيدي عالي فرانسوا كأحد الأوجه الوطنية المخلصة التي استطاعت الجمع بين التحصيل الأكاديمي الرفيع والالتزام السياسي الراسخ بخدمة موريتانيا وشعبها.
تميز أكاديمي في مجالات استراتيجية
ليس من السهل أن تجتمع في شخصية قيادية واحدة صرامة الإدارة وحس المسؤولية الإنسانية، ولكن معالي مفوضة الأمن الغذائي السيدة فاطمة بنت خطري استطاعت منذ توليها هذا المنصب الحساس أن تبرهن على أن "الموظف المخلص" هو من يجعل من المؤسسة ملاذاً آمناً للمواطن البسيط في أحلك الظروف.
التدخلات العلمية.. عدالةٌ تتجاوز الشعارات
في مسيرة الأوطان رجالٌ لا تُقاس أدوارهم بكثرة الكلام، بل بعمق الأثر وصدق الالتزام. ومن بين هؤلاء يبرز اسم سلمو ولد تاج الدين بوصفه شخصيةً اقترنت بالفعل الميداني، والاقتراب من هموم الناس، والانحياز الدائم للفئات الضعيفة التي كثيرًا ما يغمرها النسيان في زحمة الشعارات.
في المشهد السياسي الموريتاني، تبرز شخصيات وطنية تفرض احترامها بصدق الانتماء وقوة التأثير، وفي قلب مقاطعة "امبود" العريقة، يتصدر المشهد النائب الحسن ولد اباه، كواحد من أقوى القادة السياسيين وأكثرهم إخلاصاً ووفاءً لبرنامج فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.
إجماع منقطع النظير: امبود بقلب واحد
قام فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، بزيارة إعلامية يوم الأحد 8 فبراير 2026 إلى مدينة كيهيدي ، عاصمة ولاية غورغول، برفقة عدد من كبار المسؤولين (وزراء ومديرين ومسؤولين ومستشارين في رئاسة الجمهورية).
يُعتبر تمكين الشباب والمشاركة الفاعلة في تنمية ولاية گورگول من أهم الركائز المركزية لتحقيق تنمية مستدامة وشاملة. إذ أن الشباب يمثلون الشريحة الأكثر حيوية ونشاطا في المجتمع ، وهم القوة الحية التي تخولها القدرة الفطرية على إحداث التغيير الإيجابي إذا توفرت لهم الظروف والوسائل الضرورية المناسبة من تعليم وتكوين وفرص حقيقية .
تحشد الولايات المتحدة الأمريكية حالياً ومعها إسرائيل ضد إيران، في خطوة تتأرجح أهدافها بين الردع، أو الضغط لانتزاع تنازلات نووية عميقة، أو توجيه ضربة عسكرية لإسقاط النظام. والسؤال الجوهري هنا: هل نشهد فعلاً نهاية المشروع الإيراني الذي استمر لأكثر من أربعة عقود؟
على غير المتوقع، تحول الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو في نظر نظيره الأمريكي دونالد ترمب، من "زعيم للمخدرات" إلى ضيف مرحب به في المكتب البيضاوي بواشنطن الأسبوع الماضي. جرى اللقاء دون الإهانات المعتادة من الرئيس الأمريكي، في خطوة أطفأت حماس اليمين الكولومبي المتربص ببيترو قبل أيام من انتخابات تشريعية حاسمة.