
قبل أيام كتبنا عن البؤرة "شبه العائلية" التي أربكت حكومة العثماني، في لحظة كان الاستعداد فيها لعرض مخطط التخفيف، واليوم نكتب عن بؤرة "للاميمونة" التي سرقت الأضــواء، وخلقت حالة من الهلع والقلق والإرباك والارتبــاك، وحكمت على عمالات وأقاليم بعينها بالبقاء رهن اعتقال "الحجر الصحي"، ومنها على الخصوص "مراكش" التي كانت قبل أيام مسرحا









