طلال سلمان
هل ستبقى قضية فلسطين في الوجدان العربي لدى الأجيال القادمة؟ سؤال لا يمكن الإجابة عليه من دون محاولة تعريف التعابير الثلاثة الواردة في العنوان: فلسطين؛ الوجدان؛ العربي.
دعني والذي نذرت لنفسي أن أبقى مدافعا عنه حاملا سيفي في وجه من تسول له نفسه النيل منه أو التطاول عليه.
طالعنا في بعض الصفحات سيئة السمعة والتسيير شخصا يتهجم على فخر موريتانيا ورجلها الخيري المنفق النقي الورع : مسقارو ولد اغويزي، وهو تهجم وإساءة مكشوفة وظاهر أنها من دعاة الكذب الطامعين والشمامين.
صادق المجلس الحكومي على مشروع مرسوم يتعلق بإحداث اللجنة الوزارية الدائمة المكلفة بتتبع وتقييم تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، وبهذه المناسبة وجب التذكير بما يلي:
ما خاب من استشار، هكذا قال الحكماء، وأضافوا أن من استشار أهل العقول أدرك المأمول، فالاستشارة سبيل لاستنباط الصواب والتحصين من الهفوات والأخطاء، وهي درع آمن من الملامة والندم.
إذا كان الفصل الخامس من الدستور قد نص على إدماج اللغة الأمازيغية في مجالات الحياة العامة ذات الأولوية باعتبارها لغة رسمية الى جانب اللغة العربية، فإن مجال العدل يدخل بطبيعته ضمن هذه المجالات، باعتبار ارتباطه الوثيق بحقوق المواطنين وبحرياتهم من جهة، وكذا بمبدأ السيادة الوطنية الذي يفرض استعمال هاتين اللغتين في محاكم المملكة من جه
“المغرب بلد متمسك بتقاليده العريقة، منفتح في الوقت نفسه على مظاهر الحياة العصرية. و هو غني بخيراته الطبيعية، و متميز بموقعه الجغرافي الفريد” هكذا تعرف موسوعة المعرفة الحديثة البلد. فما هو سبب فقر معظم المغاربة أصحاب البلد الإفريقي الغني؟
ما زالت وزارة التربية الوطنية مصرة على أن تخاطب المغاربة وكأنهم قاصرون أو جاهلون بمتطلبات وتقنيات التعليم عن بعد، ومحاولة إيهامهم وحصر فهمهم في كون التعليم عن بعد هو التلقين عبر الأنترنيت وبس، دون الإشارة إلى المقومات الأخرى التي تُعتبر العمود الفقري لهذا النوع من التعليم، ومنها بالأساس الربط بشبكة الأنترنيت وتوفير صبيب كاف لذلك
ليلة عاشوراء، التي عهدناها لأزمان مضت مناسبة لاجتماع العائلة، وصلة الأرحام، وتناول الفواكه الجافة، واحتفال الأطفال بلعبهم الجديدة، وممارسة ألوان من الطقوس، التي تختلف حولها الآراء، وتتعدد التأويلات؛ هذه الليلة تتحول فجأة في بعض مدننا إلى ما يشبه الكوابيس، أبطالها مجموعة من شبابنا، الذي قادته حماسته وعنفوانه وبعض جنونه إلى ممارسة