
إن الحديث عما أصبح يسمى بقضية "الرسوم المسيئة للرسول" يحتمل مقاربات عديدة، منها السياسي - الإيديولوجي، وهو الشكل أو الزاوية الأكثر شيوعا، إذ إن الاحتجاجات التي تعم الشارع العربي/الإسلامي تكشف عن هذا التأويل، وهو بكل ما عليه من مؤاخذات يظل مقبولا ومشروعا ومبررا.









