
قد يتساءل القارئ عن اختيار كلمات عنوان هذا المقال، ليكون جوابي كون "عبارة الخصوصية الاتحادية في صلب الخصوصية المغربية" كانت العبارة الأساس الدافع، الذي جعلني أقرر الانتماء لحزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في مرحلة العمر اليافعة (مرحلة شباب وشموخ ورفعة الإنسان).









