
في وقتٍ كانت فيه سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحشد نحو ثلاثة آلاف شرطي، إضافة إلى كل ما يتيسر من حرس الحدود وعناصر الشاباك (الأمن الداخلي) في البلدة القديمة من القدس الشرقية المحتلة وفي منطقة المسجد الأقصى، وبينما توجه ربع مليون فلسطيني لأداء الصلاة في ليلة القدر، رغم العوائق والتقييدات الإسرائيلية، كانت وكالات الأنباء تطيّر برقيات









