
بدموع حارقة حارقة استقبل العجوز الباتة الجمعية الموريتانية للتنمية ومكافحة الفقر التي دأبت على رسم الابتسامة في أوجه الذين أنهكهم المرض وخاصة في الشهر الكريم المبارك
الباتة البحار أصبح ومنذ ثلاثة سنين مشلولا لايقدر على شيء وليس له معين سوى بنته التي تركت بيت زوجها كي تكون سندا لوالدها المسكين