يُعدّ الوالي محمد ولد أحمد مولود نموذجًا للإداري الكفء الذي تدرّج في مختلف مناصب الإدارة الإقليمية، فجمع بين الخبرة الميدانية والرؤية المتبصّرة، وبين الثقافة الرفيعة وحسن الخلق ورجاحة العقل.
بقلم: الشيخ ولد سيدي (سفير الإنسانية)
في خضم الجدل الذي أُثير مؤخرًا حول ما سُمّي بأزمة العقارات، وما رافقها من اتهامات طالت وزيرة الإسكان، السيدة حمدى بنت مكناس، أجد لزامًا عليّ أن أُدلي برأيي بكل وضوح ومسؤولية، دفاعًا عن الحقيقة، وإنصافًا لشخصية وطنية لم تُعرف يومًا إلا بالاستقامة والنزاهة.
في زمن تتزايد فيه الحاجة إلى نماذج ميدانية تترجم السياسات إلى واقع ملموس، يبرز اسم ون عصمان كأحد الوجوه المحلية التي اختارت أن تكون في قلب الفعل، قريبًا من المواطن، وحاضرًا في تفاصيل يومه وهمومه.
في مسيرة البناء الوطني التي تقودها موريتانيا اليوم، يبرز رجال نذروا أنفسهم لخدمة الشأن العام، متخذين من مصلحة الوطن بوصلة لا تخطئ، ومن تعليمات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني وتوجيهات معالي الوزير الأول المختار ولد أجاي منهاج عمل وبرنامج تنفيذ.
أحدث مقطع فيديو نشره الناشط الاجتماعي البارز، الشيخ ولد سيدي، المعروف بلقب "سفير الإنسانية"، ضجة كبيرة في الأوساط السياسية والإعلامية، بعد أن كشف فيه عن كواليس الصراع بين القواعد الشعبية الداعمة للنظام وبين "البطانة" التي تتهم بحجب الحقائق وعزل رئيس الجمهورية عن أنصاره الصادقين.
وعد رئاسي تبخّر في "مكتب المدير"
من تواضع لله رفعه وأعلى من شأنه وجعل له مكانة في قلوب الناس القائد مسقارو رجل لم يستعل على أحد ولم يخوف أحدا له قلب رحب يتسع للجميع وكما في القرآن "ولو كنت فظا غليلظ القلب لانفضوا من حولك "هنا الله يخاطب نبيه محمد وأنا هنا ولله المثل الأعلى أتحدث عن القائد مسقارو الذي عرفت مكتبه مكتظا بطوابير من المواطنين لكل واحد منهم حاجته ع
لا يولد التطرف صاخبًا، ولا يبدأ بالعنف كما قد يبدو في ظاهره، بل يتشكل في صمت الفكرة حين تنغلق على نفسها وتتوهم امتلاك الحقيقة.
بهذا المعنى، لا يمكن النظر إلى الفعل الإرهابي بوصفه حدثًا مفاجئًا، بل كحصيلة مسار تدريجي يبدأ باختلال في التوازن القيمي، ويمرّ عبر الانغلاق الفكري، قبل أن ينتهي إلى العنف الإجرامي المنظم.
ستتوقف الحرب يوماً ما، فلا حرب تستمر للأبد، ولكن السؤال الأصعب هو: متى؟ وهل ستنتهي باتفاق أم بشروط يمليها طرف على الآخر؟ إن الحرب المحتدمة التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران لا تسير وفق جدول زمني محدد، بل يحددها الواقع الميداني المتقلب.
تمثل الهجمات الأخيرة على مرافق الطاقة في الخليج تحولاً خطيراً في طبيعة الصراع الإقليمي. فالمنطقة التي كانت تاريخياً خزاناً عالمياً للطاقة، أصبحت اليوم هدفاً مباشراً للنزاعات العسكرية، مما يهدد الشريان الاقتصادي العالمي.
الطاقة كأداة ضغط وردع
لا ينبغي أن يفاجأ العالم بغرق الولايات المتحدة في الازدواجية والانفصام بين القول والفعل؛ فشعوب الأرض تابعت واشنطن وهي تشن الحروب وتقود عمليات تغيير الأنظمة الواحدة تلو الأخرى على مدار الأعوام الثمانين الماضية.