تقارب الإمارات مع الصين على قاعدة الذكاء الاصطناعي

أربعاء, 10/19/2022 - 21:39

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول موقف أبو ظبي من زيادة حجم الاستثمارات الصينية في الإمارات العربية المتحدة.

وجاء في المقال: أعلنت سلطات دولة الإمارات العربية المتحدة أنها غير قلقة من مخاطر الهيمنة الصينية في قطاع التكنولوجيا الفائقة في البلاد وإنها منفتحة على الشراكة مع جميع اللاعبين الدوليين. وقد صدرت هذه الإشارة على خلفية قلق إدارة الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن من محاولات دول الخليج العربي بناء سياسة خارجية مستقلة عنها.

وكما أشار الأستاذ المساعد في كلية فيساليوس (بروكسل)، غاي بيرتون، لـ"نيزافيسيمايا غازيتا"، فإن السلطات الأمريكية ترغب في أن تكون الإمارات والسعودية في مركبها عندما يتعلق الأمر بجمهورية الصين الشعبية.

في الوقت نفسه، لفت بيرتون الانتباه إلى أن لدول الشرق الأوسط مصالحها الوطنية، التي لا تتوافق دائما مع مصالح أمريكا. وقال: "هم يرون أن الولايات المتحدة إما في حالة تدهور أو أنها ليست ملتزمة بالمنطقة كما كانت في السابق". وهذان اللاعبان الشرق أوسطيان بحسبه، لديهما خططهما الخاصة للتنويع الاقتصادي، وهي خطط تتطلب التنفيذ والاستثمار والتجارة. وأضاف: "الصين مهمة في هذا المجال، لأنها شريك رئيس من حيث التجارة والبزنس في الشرق الأوسط".

ولا يبدو، بحسب بيرتون، أن لواشنطن نفوذا كبيرا لثني حلفائها عن التعاون مع الصينيين. فـ"الانتقال من الخطاب إلى أفعال مثل المقاطعة والعقوبات قد يكون خطوة كبيرة للغاية ويؤدي إلى تفاقم العداء. ربما يكون بإمكان الأمريكيين إعادة توجيه اهتماهم في المنطقة وعلاقاتهم مع الدول الأخرى، لكن هذه عملية طويلة ومتدرجة ولن تعطي نتائج فورية. وبالدرجة نفسها، يمكن أن تسبب نفور السعوديين والإماراتيين".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب