
أكد وزير الدفاع الوطني، حننه ولد سيدي، أن المقاربة العسكرية وحدها تظل عاجزة عن استئصال خطر الإرهاب بشكل نهائي، مشدداً على أن الاستقرار المستدام لا يمكن تحقيقه إلا من خلال رؤية شاملة تستهدف جذور الظاهرة وتعالج أسبابها العميقة بدلاً من التركيز فقط على تداعياتها الأمنية.









