
في غمرة التحديات التي تواجه مجتمعاتنا اليوم، تبرز ظاهرة "الاتجار بالجنس" وشبكات الدعارة كخطر داهم لا يهدد النسيج الأخلاقي فحسب، بل يضرب في عمق الكرامة الإنسانية التي هي أساس بناء أي حضارة. إننا لا نتحدث هنا عن مجرد انحرافات فردية، بل عن "صناعة خبيثة" منظمة، تستغل الفقر والحاجة وتستهدف أثمن ما نملك: شبابنا وفتياتنا.









