
بقلم: الشيخ ولد سيدي (سفير الإنسانية)
في خضم الجدل الذي أُثير مؤخرًا حول ما سُمّي بأزمة العقارات، وما رافقها من اتهامات طالت وزيرة الإسكان، السيدة حمدى بنت مكناس، أجد لزامًا عليّ أن أُدلي برأيي بكل وضوح ومسؤولية، دفاعًا عن الحقيقة، وإنصافًا لشخصية وطنية لم تُعرف يومًا إلا بالاستقامة والنزاهة.









