
لا يولد التطرف صاخبًا، ولا يبدأ بالعنف كما قد يبدو في ظاهره، بل يتشكل في صمت الفكرة حين تنغلق على نفسها وتتوهم امتلاك الحقيقة.
بهذا المعنى، لا يمكن النظر إلى الفعل الإرهابي بوصفه حدثًا مفاجئًا، بل كحصيلة مسار تدريجي يبدأ باختلال في التوازن القيمي، ويمرّ عبر الانغلاق الفكري، قبل أن ينتهي إلى العنف الإجرامي المنظم.









