في الثاني من سبتمبر/أيلول 2025، تهادت سفينة صيد صغيرة في رحلة معتادة فوق مياه الكاريبي، لكن طاقمها المكون من أحد عشر رجلًا كان يجهل أن أمامه دقائق معدودة قبل معاينة الموت. فجأة ودون سابق إنذار، انطلق صاروخٌ من مدمرة تابعة للبحرية الأميركية، مُطيحا بالسفينة الصغيرة في انفجارٍ مدوٍّ تناثرت فيه قطع الحطام والجثث عبر الأمواج.