
ليست المناصب هي التي تصنع الرجال، وإنما الرجال هم الذين يمنحون المناصب قيمتها وهيبتها. فكم من مسؤولٍ مرّ مرورًا عابرًا، فلم يترك خلفه إلا اسمه في السجلات، وكم من مسؤولٍ جعل من موقعه رسالةً، ومن مكتبه بابًا مفتوحًا للمواطن، فاستحق أن يُذكر باحترام كلما ذُكر الإخلاص في أداء الواجب.









