عضو هيئة كبار العلماء السعودية يوضِّح المقصود من “حديث العباءة”

أحد, 02/11/2018 - 21:30

 أوضح عضو هيئة كبار العلماء السعودية، الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد المطلق، ما أثير حول كلامه عن “العباءة للنساء”.

وقال المطلق في خطاب نشره على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، مساء اليوم السبت، إن التزام المرأة المسلمة بالحجاب الإسلامي بشروطه الشرعية المعروفة هو التزام بشرع الله- عز وجل- وعبادة من العبادات، وحفظ لها وللمجتمع، بإشاعة وسائل العفاف؛ لذلك كان كل لباس يحصل به الستر وتتوافر فيه الشروط الشرعية، هو حجاب مقبول، سواء كان عباءة للرأس أو عباءة للكتف، أو غير ذلك.

وأضاف أنه لا يجوز حمل جميع نساء المسلمين في جميع العالم، بمختلف بلدانهم ومذاهبهم، على لبس ما تعارف عليه مجتمع ما من أنواع العباءات، على أنه هو الحجاب الإسلامي دون غيره، فلكل مجتمع خصوصيته، والمقصود هو تحقيق الحكمة من فرض الحجاب وهو حصول الستر بشروط الحجاب الإسلامي.

وأبدى تعجبه من حمل كلامه ما لا يحتمل، بل بلغ ببعضهم – غفر الله لهم – أن زعم أنني أدعو الى خلع الحجاب وإشاعة السفور والتبرج، مع أن حديثي كان عن عباءة الرأس المعروفة في مجتمعنا، وأنه لا ينبغي إلزام جميع النساء المسلمات في العالم بلبسها، ما دمن يلبسن ما لا يخالف الحجاب الشرعي.

وكان عضو هيئة كبار العلماء السعودية الدكتور عبدالله المطلق أكد أنه” لا يجب إلزام النساء بلبس العباءة السوداء المنتشرة في المملكة والتي لا تظهر من جسد المرأة شيئاً .

وتحدث المطلق قائلا إنه لا يجب إلزام النساء بالعبايات، لأن مقصود الشرع هو “الستر”، سواءً بالعباءة أو بغيرها”، مضيفاً” أن 90 % من المسلمات المحتشمات في العالم الإسلامي لا يرتدين العبايات ولا يعرفنها”.

وبيّن عضو هيئة كبار العلماء أن العباءة هي “الستر” وتدخل في الجلاليب التي حثّ الله النساء على ارتدائها في القرآن، وإذا سترت المرأة نفسها بعباءة على الرأس أو على الكتف أو غير ذلك فلا بأس″.